الشيخ محمد إسحاق الفياض
482
المباحث الأصولية
الثاني ان يكون عملهم بالرواية الضعيفة وأصلًا إليهم من زمن الأئمة عليهم السلام أما بطريق متواتر أو معتبر ، ولكن لا طريق لنا إلى أحراز كلا الأمرين . النقطة الخامسة : ان اعراض المشهور عن رواية صحيحة ، لا يكون كاسراً لها . الانسداد دليل الانسداد غير خفي ان دليل الإنسداد هو دليل حجية مطلق الظن ، وهو متأخر مرتبة عن الأدلة الخاصة التي تدل على حجية الإمارات الخاصة وفي طولها ومبني على عدم تمامية تلك الأدلة ، وحيث أنها تامة كما تقدم فلا تصل النوبة إلى دليل الإنسداد ، ومن هنا يكون البحث عن هذا الدليل مبنياً على الفرض والتقدير ، وهذا يتطلب منا الاقتصار على أركان هذا البحث ومكوناته الإساسية والغاء فروعاته الفرضية التقديرية . وهذا الدليل مركب من مقدمات ، ويقع الكلام حول هذه المقدمات في عدة جهات . الجهة الأولى ، في بيان هذه المقدمات كماً وكيفاً . الجهة الثانية ، في صحة هذه المقدمات وعدم صحتها كلا أو بعضاً . الجهة الثالثة ، في نتيجة هذه المقدمات على تقدير تماميتها ، وهل أنها الحكومة أو الكشف . الجهة الرابعة ، في أن نتيجتها هل هي مهملة أو مطلقة . أما الكلام في الجهة الأولى : فقد ذكر شيخنا الأنصاري قدس سره وتبعه فيه السيد